الشيخ عباس القمي

478

وقايع الأيام ( فيض العلام في عمل الشهور ووقايع الأيام ) ( فارسى )

سليمان بن ابى جعفر ، عموى هارون ، قصرى داشت در كنار شطّ ، چون صداى غوغاى مردم را شنيد و اين ندا به گوشش رسيد از قصر به زير آمد و غلامان خود را امر كرد كه آن خبيثان را دور كردند و خود عمامه از سر انداخت و گربيان چاك زد ، با پاى برهنه در جنازهء آن حضرت روانه شد و حكم كرد كه در پيش جنازه ندا كنند كه هر كه خواهد نظر كند به طيّب ، پسر طيّب ، بيايد نظر كند ، به سوى جنازه موسى بن جعفر . « 1 » پس مردم بغداد جمع شدند و صداى شيون از مردم بلند شد . و چون نعش آن حضرت را به مقابر قريش آوردند ، به حسب ظاهر خود ايستاد متوجّه غسل و حنوط و كفن آن جناب شد و كفنى كه براى خود ترتيب داده بود كه به دو هزار و پانصد دينار تمام كرده بود و تمام قرآن را بر آن نوشته بود ، بر آن جناب پوشانيدند ، به اعزاز و اكرامِ تمام آن حضرت را در مقابر قريش دفن نمودند . چون اين خبر به هارون رسيد ، به حسب ظاهر براى رفع تشنّج مردم ، نامه به او نوشت و او را تحسين كرد و نوشت كه سِنْدى بن شاهِك آن اعمال را بى رضاى من كرده ، از تو

--> ( 1 ) . سيّد بن طاوس در مصباح الزائر در يكى از زيارات حضرت موسى بن جعفر عليه السلام اين صلوات را بر آن حضرت كه محتوى است بر شمه‌اى از فضائل و مناقب و عبادات و مصائب آن جناب نقل كرده ، شايسته است در اينجا نقل كنم : اللهُمَّ صَلِّ على محمّد وأهل بيتِهِ الطاهرين ، وَصَلّ على موسى بن جعفر وصيّ الأبرار ، وإمام الأخيار ، وعيبة الأنوار ، و وارث السكنية والوقار والحكم والأثار ، الذي كان يحيي الليل السهر إلى السحر بمواصلة الاستغفار ، حليف السجدة الطويلة والدموع الغزيرة والمناجات الكثيرة والضراعات المتصلة ، ومقر النهي والعدل والخير والفضل والندى والبذل ومألف البلوى والصبر ، والمضطهد بالظلم والمقبور بالجور والمعذّب في قعر السجون وظلم المطامير ذي الساق المرضوض به حلق القيود والجنازة المنادى عليها بذل الاستخفاف ، والوارد على جدّه المصطفى وأبيه المرتضى وأمّه سيّدة النساء به ارث مغصوب وولاء مسلوب وأمر مغلوب و دم مطلوب وسمّ مشروب . اللهمّ وكما صبر على غليظ المحن وتجرع غصص الكرب واستسلم لرضاك واخلص الطاعة لك ومحض الخشوع واستشعر الخضوع وعدى البدعة وأهلها و لم يلحقه في شىء من أوامرك ونواهيك لومة لائم . صلّ عليه صلاةً نامية منيفة زاكية توجب له بها شفاعة أمم من خلقك وقرون من براياك ، وبلغه عنا تحيةً وسلاماً وآتنا من لدنك في موالاته فضلًا وإحساناً ومغفرةً ورضواناً ، إنك ذو الفضل العميم والتجاوز العظيم برحمتك يا أرحم الراحمين . ( منه )